معهد بحث الحريّة، بيت هعتسماؤوت | طال إنغلشطاين، سوق لوينسكي | بيلا بريزل وعومر هلبرين، فندق سول | ليني جاونت وشاحر كرامر، كفار جلعادي 20 | يونتان جيرون، لا غوارديا 65 ب | حايا روكين بيركمان، بن يهودا 111 | عيرا شليط، بارك هحورشوت | نوعا شوارتس، ساحة بياليك | شيري طاركو، إلعاد لاروم، شير موران، هاغدود عبري 14 | مكسيم طوربو، ساحة أتاريم | عميت لفينغر، بارك هيركون | سيغليت لنداو، سديروت هار تسيون 49 | ميخال مكارسكو، نحلات بنيامين 91 | إفرات ناتان، دزينجوف-فريشمان | رومان نفلي، بيت هتكسطيل | أبيغايل هوبكينس، إيتسل 32 | آنا وايلد، ساحة حسيدي أوموت هعولام | عوديد يعقوف، غروزنبرغ 25 | عوديد يونس، برينر 15

يقدّم متحف تل أبيب للفنون، بدعمٍ من مؤسّسة رابابورت، معرض "خارج المكعّب" بأمانة فينتلاطور، وهو فضاء عروض متنقّل أنشأه الفنّان يشاي شبيرا كليطر. هذا المعرض هو معرض جماعيّ قصير الأمد متفاوت في زخمه ينتشر في عدّة مواقع في أنحاء مدينة تل أبيب-يافا. من بارك هيركون حتى حيّ هتكفا، تتجمّع كوريغرافيا نحتيّة على أرض الواقع. فنّانون محلّيون يرتجلون أعمالهم بالقرب من محيط معيشتهم: وسط مناطق معيشتهم، في مساحات مستأجرة، في فنادق، على سطح المنزل، على الشرفة، في الفناء الخلفيّ، في الحيّز العامّ أو إلى جانب أعمال فنّيّة قائمة. يوسّع المعرض، مجازًا، الحدود المادّيّة للمتحف، وكذلك وظيفة الحيّز المدينيّ، من حيّز عمليّ إلى حيّز فنّيّ. تمتدّ الأعمال الفنّيّة في المعرض على مساحة عرض واسعة، طابعها غير نُصُبيّ وحسّيّ، ومادّيّتها مشوَّهة، وأحيانًا مخفيّة أو بلا شكل محدّد. في هذا المعرض، تُشحَذ حواسّ المتجوّل في المدينة – الذي أصبح من الآن زائرًا للمعرض – وتتفاعل في الوقت نفسه مع الأعمال الفنّيّة وكذلك مع اللحظات اليوميّة التي تستحضرها البيئة المدينيّة. "خارج المكعّب" يتغلغل في خضمّ الحياة ذاتها، ويُلقي بضبابيّة على مفاهيم الزمن والعرض المألوفة، ويُستوعَب كطنين في المشهد المدينيّ الصاخب.